أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الرافضين للاتفاق السياسي بين رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة عبد لله حمدوك، وسط العاصمة الخرطوم.
أفاد مراسل سبوتنيك، اليوم الاثنين، أن « الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين بشارع القصر الجمهوري القريب من مبنى الرئاسة وسط العاصمة الخرطوم ». كما أفاد مراسل سبوتنيك أن « التظاهرات بالعاصمة السودانية وبعض المدن بدأت رفضا للاتفاق السياسي المبرم في نوفمبر الماضي بين البرهان وحمدوك ضمن مليونية 6 ديسمبر ».
و وقع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في 21 نوفمبر، اتفاقا سياسيا جديدا، يقضي بعودة حمدوك إلى منصبه؛ وذلك بعد نحو شهر من عزله. و رفض تجمع المهنيين السودانيين المعارض للحكم العسكري في البلاد، الاتفاق واعتبره بمثابة « انتحار سياسي » لرئيس الحكومة عبد الله حمدوك.
و كان البرهان، أعلن في 25 أكتوبر الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد؛ منهيا بذلك « الاتحاد » الذي شكله الجانبان المدني والعسكري، لإدارة الفترة الانتقالية، التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير، في 2019.
(المصدر: SPUTNIK عربي)