قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الإثنين إن مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) هو التحدي الأكبر في عصرنا، ويجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للجميع.
ألقى الأمين العام خطابا من خلال رابط فيديو لجمعية الصحة العالمية في دورتها الـ73، قال خلاله إن المرض أظهر هشاشتنا العالمية ، وعلى الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل الذي شهدته العقود الأخيرة، « أجبرنا فيروس مجهري على الركوع أمامه ». و شدد على أن « التهديدات العالمية القاتلة تتطلب وحدة وتضامنا جديدين ». و كرر جوتيريش استجابة من ثلاث نقاط دعا إليها هو والأمم المتحدة منذ بداية تفشي المرض: استجابة صحية واسعة النطاق ومنسقة وشاملة؛ سياسات معالجة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية المدمرة للأزمة؛ اقتصادات ومجتمعات أكثر مساواة وشمولا واستدامة.
و قال « بدلا من العودة إلى أنظمة كانت غير مستدامة، نحتاج إلى تحقيق قفزة في مستقبل الطاقة النظيفة والشمولية والمساواة وشبكات الأمان الاجتماعي الأقوى، بما في ذلك التغطية الصحية الشاملة »، مضيفا أنه ستكون هناك حاجة إلى جهود متعددة الأطراف في هذا الصدد. و سلط جوتيريش في خطابه الضوء على أهمية منظمة الصحة العالمية وأشاد بالعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية. و قال إن منظمة الصحة العالمية لا يمكن الاستغناء عنها، وإن أسرة الأمم المتحدة بأكملها تقف مع منظمة الصحة العالمية وموظفيها العاملين في جميع أنحاء العالم لدعم الدول الأعضاء في إنقاذ الأرواح وحماية الضعفاء. و اختتم بقوله « إما أن نتغلب على هذا المرض معا أو نفشل. إما أن نقف معا أو ننهار ».
(المصدر: شينخوا)